أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
273
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
ابن عبد الملك بن مروان ، وقال : إن له بالعراق شيعة وإنه يتسمى أمير المؤمنين ! ! فقبل الوليد ذلك ، وبعث إلى عبد اللّه بن محمد ، فقدم به عليه ، فحبس في سجن دمشق ، ثم حوّل من السجن إلى دار حتى قدم علي بن الحسين بن علي ، على الوليد - وكان مرضيّا عندهم - فكلمه فيه فأطلقه وأنزله في قصره فكان يسمر عنده ، فقال له ليلة من الليالي : لقد أسرع إليك الشيب يا ( أ ) با البنات - وكان أكثر ولده بنات - فقال له : أتعيرني بالبنات ؟ وقد كان نبي اللّه لوط ، ونبي اللّه شعيب ، ومحمد نبي اللّه صلى اللّه عليهم أبا بنات . فغضب الوليد وقال : إنك لألدّ ! ! ! وأمره أن يرحل عنه ، فرحل يريد المدينة ، فلما كان بالبلقاء مرض فمال إلى محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس فتوفي عنده وأوصى إليه .